بين ماجدة الرومي وماغي فرح والفوشيا
كتبهاmaysaa ، في 25 كانون الثاني 2008 الساعة: 09:54 ص

أتعبتني الأمكنة بتحايلها ومرورها السريع من تحت أقدامي وكأنها كثبان رملية تشدني للأعلى وليس للأسف
أقع اصرخ لا يسمع صوتي احد
اركض واركض علني أصل إلى الباب الحقيقي وبين لحظة وأختها أكون في مكان آخر أصارع أمكنة قديمة ممرات حجرية قلاع متهدمة اعبر نوافذ صغيرة وأبواب شاقة لأصل في آخر المطاف إلى مكان يضاهي حضارتنا الحالية بآلاف السنين ليقذفني مجددا إلى القلاع القديمة وهو ينهار أمام عيناي
أعود لأسير بين الممرات الحجرية مستلمة مهمة الدفاع عن احدهم وبيدي الأوراق والوثائق التي تثبت براءته وأنا على هذا الحال يوقفني ثلاث شبان يحاولون قتلي اهرب اصرخ وأقاوم فإذا بماجدة الرومي تخلصني منهم وتطلب مني اللحاق بها احمل أوراقي واتبعها وابنتها الصغيرة وبين اتساع مكاني بيني وبينها لا يزيد عن المتر تختفي فجاءه لا أراها افزع اركض للأعلى للأسفل ابحث عن المدخل التي دخلت فيه لكن دون جدوى أنادي عليها علها تسمعني لكنها تلاشت مضت لا اعلم إلى أين دوني
تغور الأرض من تحتي ومن ثم ترفعني للأعلى للأعلى أحاول القفز لكن دون جدوى
أصبح على أعلى سقف ترفعه أعمدة والمياه من في الأسفل ربما أن قفزت تلقاني دون أن يحدث لي شيء وأنا على هذه الحال من الشرود تظهر بعض النساء تحاولن سلب روحي مني وكل ما حولي بقتلى ملفوفة بأغطية فوشية اللون
اسألهم من يكن اطلب منهن إنزالي إعادتي وأنا اكرر ندائي لماجدة الرومي
تضحك احدهن وتخبرني بان ماجدة لن تسمع صوتي ولن تستطيع الوصول إليك وان وقتي انتهى ويجب ان انضم إلى هذه القتلى
اطلب منها أن تأخذ إحدى القتلى عوضا عني وأشير لواحدة منهم
فتضحك وتجيبني بأنني أحسنت الاختيار لأنها أنا التي اخترتها تطلب مني أن انظر إليها أن اتامل جمالها
استغرب كيف أنا هنا وهنا
اخبرها بأنني مازلت أنا حية كيف هذا لم أمت من أين حصلتم على جثتي
هم ليسوا أموات بالمعنى الحقيقي ما نقوم به هو أصعب واقسي من الموت نفسه
تتكاثف الأيدي علي أحاول أن اقفز أن اهرب واصرخ بأعلى صوتي لربما سمعتني ماجدة
اهرب إلى مكان آخر كأنه جامعة مدرج يملؤه الطلبة انظر حولي وإذا بماغي فرح تهم بالمغادرة استعجل الخطى للحاق بها استأذن من المحاضر وفكرة من الواقع تداخل بكل جزئياتها يوم طردتني معلمة اللغة الانكليزية من الصف لأنني لم استأذن منها قبل دخولها للصف السماح لي بان اسأل مدرسة اللغة العربية سؤال
اخرج وراء ماغي فرح واسألها سؤال تجيبني عنه وبسمة لا تفارق محياها
ثم اسألها سؤال آخر أقول لها بأنني ولدت في يوم كذا من عام كذا شو بكون برجي
استغرب كيف أنها لم تجبني عليه رغم أنها تعلم جيدا ما سيكون برجي
انظر إليها متسائلة مستغربة فتجيبني
بان الدنيا ستثلج ويجب أن لا نتأخر بالعودة هكذا تستدير بثوبها الفوشي الجميل لتمضي بطريقها وامضي أنا بذات الاتجاه
ميساء شهاب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 25th, 2008 at 25 يناير 2008 2:52 م
اتعتقدين صديقتي بأننا نبحث عن شيء يمدنا بالأمل
كلمة تنقذنا من الغرق
هكذا الدنيا
لا تنتظري يوم فرح
ولكن لنتفائل ……………. يوماً يصبح أمل
Ziad
يناير 25th, 2008 at 25 يناير 2008 8:43 م
ذاك حلم فقط لكننا حتى بالحلم نتصارع ونصارع الجميع من اجل الحياة تحيتي لك
يناير 27th, 2008 at 27 يناير 2008 1:01 ص
العزيزة ميساء
كيف حال سورية وأهل سورية..؟
أعجبني سردك للحلم، مع اني أعترف بأنني لم أفهم بالكامل، ولعلها أضغاث أحلام…
وعلى كل حال أحسن من الكوابيس
بالمناسبة، ماجدة الرومي عرفتها، ولكن ماجي فرح واللون الفوشي لم أعرفهما
تحياتي
يناير 27th, 2008 at 27 يناير 2008 4:50 م
الاخ رامي
ماغي فرح هي اعلامية لبنانية سابقة ام الان فهيي صاحبة كتاب الابراج وكتب الابراج
الفوشيا لون من تدرجات الزهري
تحيتي لك
يناير 27th, 2008 at 27 يناير 2008 5:44 م
ميساء,
بعض من كتاباتك لها طعم الروح و الخيال لطالما كان الخيال .. دائماً ..
شكل من أشكال ….. الحرية ..
و كائن من صلب …
العقل..
هي الحرية .. الشفافية … الصدق .. تماماً كما تراه صاحبته!!!
أو كما حلمت به ..فطبعته على الورق كي لا ينفلت من عقال الذاكرة.
دريد,
يناير 28th, 2008 at 28 يناير 2008 11:48 م
هذا الإدراج يحتاج لكتالوج لشرحه
إنما هى أضغاث أحلام
تحياتى لإبداعات المساء
يناير 30th, 2008 at 30 يناير 2008 9:40 م
االدكتور دريد
أجل طعم الروح والخيال
لطالما الاحلام قادتنا الى اكتشفات مهمة الى حل لغز جديد او التبشير بنجاح وربما بخيبة مستقبلية
اختلط حلمي مع واقعي حد اللاتصور
انا استغرب هذه الذاكرة العجيبة
كيف لها ان تدمج كل هذه الاحداث فقط خلال ثواني او اجزاء من الثانية
دكتور دريد مررت بمدونتي المتواضعة فزدتها سحرا والقا تحيتي لك
يناير 30th, 2008 at 30 يناير 2008 9:43 م
د.سيد مختار
أجل يحتاج لمحلل نفسي ديني سياسي واقتصادي واجتماعي
ليحللون هذه الاحجية ولكل له نصيبه من الحل
ليست اضغاث احلام يا عزيزي
ديسمبر 24th, 2008 at 24 ديسمبر 2008 2:45 م
وعدت الى ورقتي وقلمي
انا هنا معكم
ميساء